Mail me:
mkargar[at]revagh[dot]com
Send PM (By Yahoo! Messenger):
mmkargar
P.O.Box: 16485-186 TEHRAN-IR
حقوق نوشتههای این وبلاگ و تمامی دامنههای آن متعلّق به محمّدمهدی کارگر است
mkargar.id.ir
revagh.com
revagh.ir
Powered By:
Movable Type 3.2
الحَمْدُ لله الَّذی لا یُهْتَکُ حِجابُهُ ، وَ لا یُغْلَقُ بابُهُ ، وَ لا یُرَدُّ سائِلُهُ و لا یُخَیِّبُ امِلُهُ ...
شب و روز ماه رمضان گذشته، که کنج عزلت و خانه نشینی از سر اجبار را گزیده بودم، لحظات تنهایی را با قرآن، این همنشین کریم و مصاحب جلیل، به سر بردم و چه خوب همنشینی بود و چه خوب یاری موافق ... . به برکت و دولت قرآن، من نیز دولت یافتم. در شب قدری که مقدّرات عالم را تقدیر می کنند ، از برکت و نور قرآن، خداوند نظری بر من انداخت و دعای الّلمَّ ارْزُقْنِی حَجَّ بَیْتِکَ الْحَرام فِی عامِی هذا ... را در حقّم مستجاب نمود و به پای من و محبّان دیگرش نوشت که در یکی از بهترین و گرانقدرترین و شاید هم دل سوزترین و جانگدازترین ایّام، یعنی ایّام شهادت دردانه ی رسول الله ، فاطمه ی زهرا ـ سلام الله علیها ـ مسافر بارگاه نبوی و زائر خانه ی الهی باشیم.اگر چه حج نرفتم و فقط به عمره مشرّف شدم، امّا اگر مراد از این دعای گرانقدر را زیارت این دو بارگاه شریف بدانیم، لاجرم باید اعتراف کنم به این که نور الهی در شب قدر به جانم تابیده و خداوند جلّ و علی از سر لطف و چنان که گفتم به برکت انس با قران کریم، نظری بر من انداخته و یکی از بزرگترین آرزوهایم را محقّق ساخته است. در همان ماه شریف همه ی مقدّمات آن را فراهم نمود و باز از برکت قرآن کریم، نعمتی نعیم و لطفی لطیف بر من ارزانی کرد.
دوستان عزیزم؛
حرف هایی گه می گویم نصیحت نیست، که در جایگاه یک ناصح قرار ندارم که خود هنوز نصیحت پذیر هم نیستم. امّا دوست دارم این چند جمله را از من بخوانید.
وقتی می خواندم و می شنیدم که در شب قدر تقدیر یک سال عالم را رقم می زنند و امضا می کنند، با خود فکر می کردم که من که هیچ نیستم و تخلّق به اخلاق حمیده و حسنه ندارم و آلوده ام به انواع نافرمانی و گناه، بهره ای از این شب ندارم. به دعا و احیا شب را صبح می کردم امّا امید آن نداشتم که لایق لطف و نظر و عنایت حضرت اله العالمین باشم. رمضان گذشته که در بحر عمیق معانی و مفاهیم قرآن غوص کردم و به مطالعه ی تفاسیر متعدّد مشغول شدم و به آیات رحمت و مغفرت خداوند برخوردم، دانستم که اشتباهی بزرگ کردم از سر غفلت و نادانی و استغفار کردم از ظن ناروایی که به روح و رحمت حق بردم. خداوند عیب پوش است. بنده نواز است. از ما به ما نزدیکتر و مشتاق تر است. اگر رمضان را قرار داده ، بنا را بر آن گذاشته تا از آتش جهنم درون، خود را سرد کنیم و گناهان را بسوزیم. اگر شب قدر قرار داده و روزی و مقدرات بندگان را در آن شب تقدیر می کند، بهانه ای است که بی حساب عطا کند و بی کتاب ببخشد. به اندک ذرّه ای از نیکی بندگان، بی شمار پاداش می دهد و به اندک انابه ای و زاری از سر پشیمانی و رجوع به دامن حق، همه گناهان می بخشد و پاک و پاکیزه می کند. اصلاً خداوند رمضان و شب و قدر را برای من و امثال من قرار داده! کیست که از من محتاج تر باشد به رحمت خدا و کیست که از من بیشتر چشم داشته باشد به مخزن لطف او؟ کمی توجّه کافی است که در رمضان خود را پیدا کنیم و به خویشتن الهی خویش بازگردیم. خداوند خود وعده کرده به آن که یاری می کند و نصرت می دهد به آن که قصد کند که به دامان او باز گردد. از لطف خدا مایوس نشویم. خداوند همه ی گناهان را می بخشد. بخواهیم از او. هر چه می خواهیم فقط از او بخواهیم که کریم است. مباد که بیندیشیم که زاری و ناتوانی ما ، مانع از دریافت رحمت و لطف خداوندی است. قدر بدانیم شب ها و روزهای رمضان را. این روزها هم می گذرد و شب قدر می رسد. بی حساب عطا می کند آن شب. این شب ها و روزها بهترین فرصت است که ظرف وجود خود را وسیع و گشاده کنیم که بیشتر از برکات آن شب بزرگ بهره گیریم. دلهامان را بشکنیم. خداوند دل های شکسته را دوست دارد. یاد خدا در دل های شکسته خانه می کند ... .
**********
گفتم که شاید روزی بازگردم! دو هفته گذشت و حالا دوباره قصد کردم که بنویسم. دردانه دیگر تعطیل نمی شود. مطمئن باشید!
طهران ـ رياض زين الدين ـ إسلام أون لاين.نت/12-11-2002
شوارع إيران في رمضان
اعتاد الإيرانيون منذ سنوات عديدة على استقبال شهر رمضان الكريم بتنظيم حملات شعبية لتزيين المساجد بالمصابيح والثريات، ونفض الغبار عن جدرانها، وغسل السجاد أو استبدال سجاد جديد بالقديم، كما يُسمع الدعاء في المساجد والتلفزيون باللغة العربية مصحوبا بترجمة إلى الفارسية.
ويقوم الأهالي بجمع التبرعات وتقديمها إلى إدارة كل مسجد لإقامة موائد الإفطار والسحور الجماعية خلال الليالي العشر الأخيرة من الشهر الفضيل.
وعلى الصعيد الحكومي تقوم المجالس البلدية وبعض المؤسسات بتعليق لافتات في الساحات والميادين العامة تذكِّر الناس بمقدم شهر رمضان، وتُقدم "التبريكات" للأمة الإسلامية.
وفي أولى ليالي الشهر المبارك يُقرأ في المساجد "دعاء رؤية الهلال" الوارد عن الإمام علي بن الحسين -رضي الله عنهما-، ونصه: "اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة والرزق الواسع ودفع الأسقام، اللهم ارزقنا صيامه وقيامه وتلاوة القرآن فيه، اللهم وسلمه لنا وتسلمه منا وسلمنا فيه".
وتحفل مساجد إيران خلال شهر رمضان الكريم بالعديد من البرامج الدينية والثقافية التي يبدأ الإعلان عنها قبل حلول الشهر الفضيل، حيث تتنافس المساجد فيما بينها لتنظيم دورات ختم القرآن الكريم، واستضافة كبار الخطباء والوعاظ لإلقاء المحاضرات الدينية والأخلاقية بعد الإفطار.
ومن التقاليد الشائعة في إيران أن يعلن كل مسجد مع بدء حلول شهر رمضان المبارك عن برامجه الدينية والثقافية، وأسماء المحاضرين، وعلماء الدين الذين سيستضيفهم خلال ليالي الشهر. وبعض المساجد الكبيرة تعلن عن ذلك في التلفزيون أو في الصحف المحلية، وأكثر البرامج جذبا للناس مراسم القراءة الجماعية للأدعية المأثورة عن أئمة أهل البيت -رضوان الله عليهم- لا سيما في ليلتي الثلاثاء والخميس وصبيحة الجمعة، حيث تكتظ المساجد بالصائمين لرسوخ الاعتقاد بإجابة الدعاء في هذه الأوقات، وعند قراءة الأدعية بصورة جماعية.
أدعية مأثورة
وفي ليلة الثلاثاء يُقرأ دعاء "التوسل لله تعالى"، وفي ليلة الخميس يُقرأ الدعاء الذي علمه الإمام علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- للصحابي الجليل كميل بن زياد النخعي، ويسمى اختصارا بـ "دعاء كميل"، وهو دعاء حافل بالعبارات البليغة التي تناجي الخالق تعالى بلغة المذنبين الراجين للرحمة، وتستدر دموع التائبين التواقين لغفرانه جل وعلا، ويبدأ الدعاء باعتراف العبد لله بذنوبه وتقصيره: "اللهم مولاي، كم من قبيحٍ سترته، وكم من فادح من البلاء أَقْلته، وكم من عِثار وقيته، وكم من مكروه دفعته، وكم من ثناء جميل لستُ أهلا له نشرته، اللهم عَظُم بلائي، وأفرط بي سوء حالي، وقَصُرت بي أعمالي، وقعدت بي أغلالي، وحبسني عن نفعي بُعْد آمالي، وخدعتني الدنيا بغرورها، ونفسي بجنايتها، فأسألك بعزتك يا رباه ألا يحجب عنك دعائي سوءُ عملي وفعالي، ولا تفضحني بخفيّ ما اطّلعت عليه من سري، ولا تعاجلني بالعقوبة على ما عملته في خلواتي من سوء فعلي وإساءتي ودوام تفريطي وجهالتي"، ويمضي الدعاء في المناجاة، وطلب العفو "إلهي أتُراكَ معذبي بنارك بعد توحيدك؟! وبعدما انطوى عليه قلبي من معرفتك، ولهج به لساني من ذكرك، واعتقده ضميري من حبك، وبعد صدق اعترافي ودعائي خاضعا لربوبيتك؟! هيهات هيهات أنت أكرم من أن تضيّع من ربّيته أو تبعد من أدنيته أو تشرّد من آويته أو تسلم إلى البلاء من كفيته ورحمته"، ويختتم بالتوسل إلى الله تعالى أن يقبل التوبة.
وفي صبيحة الجمعة يُقرأ دعاء " الندبة "، ويدعو فيه المسلمون بالفرج لأمة الإسلام، وكشف الغمة عنها.
وإضافة إلى هذه الأدعية يُقرأ في كل المساجد وبعد الإفطار مباشرة دعاء "الافتتاح" ومطلعه: "اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك، وأنت مسدد للصواب بمنّك، وأيقنت أنك أنت أرحم الراحمين في موضع العفو والرحمة، وأشد المعاقبين في موضع النكال والنقمة وأعظم المتجبرين في موضع الكبرياء والعظمة، اللهم أذنت لي في دعائك ومسألتك فاسمع يا سميع مدحتي وأجب يا رحيم دعوتي"، ويختتم بطلب العون من الله تعالى لإقامة دولة العدل الإسلامية، حيث يردد الصائمون: "اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة".
أما في وقت السحور وقبيل أذان الفجر فيُقرأ في المساجد دعاء "السحر" الزاخر بالمعاني العرفانية، ويقوم التلفزيون الإيراني ببثه يوميا من أحد مساجد العاصمة قبل إقامة صلاة الفجر. ومطلع الدعاء الذي يرويه الإمام جعفر الصادق: "اللهم إني أسألك من بهائك بأَبْهاه، وكلُّ بهائك بهيٌ، اللهم إني أسألك ببهائك كله، اللهم إني أسألك من جمالك بأجمله، وكل جمالك جميل، اللهم إني أسألك بجمالك كله، اللهم إني أسألك من جلالك بأجلّه، وكل جلالك جليل، اللهم إني أسألك بجلالك كله، اللهم إني أسألك من كمالك بأكمله، وكل كمالك كامل، اللهم إني أسألك بكمالك كله". وتستمر المناجاة في الدعاء حتى يقول الصائم: "اللهم إني أسألك بما أنت فيه من الشأن والجبروت، وأسألك بكل شأن وحده وجبروت وحده، اللهم إني أسألك بما تجيبني به حين أسألك فأجبني يا رباه"، ويسأل بعدها الإنسان حاجته الخاصة عقب الانتهاء من القراءة الجماعية للدعاء.
الدعاء باللغة العربية
وتجدر الإشارة إلى أن جميع الأدعية المختصة بشهر رمضان أو غيرها تُقرأ جماعيا أو فرديا باللغة العربية، حيث يؤكد فقهاء الشيعة على استحباب قراءة الدعاء بلغة عربية سليمة حتى وإن كان الداعي لا يفهم كلماته، ويُعد ذلك شكلا من أشكال تحبيب لغة القرآن الكريم لغير العرب، وتشجيعهم على تعلمها. ويقوم أحيانا الخطباء والوعاظ عند قراءة أي من الأدعية المذكورة بترجمة مقاطع منها للفارسية وبصوت حزين -إن كانوا يجيدون العربية والفارسية معا- وعند نقلها تلفزيونيا يتم كتابة ترجمة معاني الدعاء باللغة الفارسية على الشاشة فيما يواصل القارئ الدعاء بالعربية.
ونظرا لأثر الصوت في قراءة الدعاء كما هو الحال في تلاوة القرآن الكريم فإن الأدعية الرمضانية وسواها توزع في أشرطة تسجيل صوتية ومرئية بأصوات قراء معروفين أشهرهم "أهنكران"، و"أنصاريان"، و"منصوري"، وعادة ما ترتفع نسب مبيعاتها خلال أيام شهر رمضان الكريم، ونظرا لسعة شعبية هؤلاء القراء فإن المساجد الكبيرة تحرص على استضافتهم خلال ليالي رمضان لقراءة الأدعية، كما أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يستضيف أحدهم في منزله في الليالي العشر الأخيرة المباركة، حيث يقيم فيها كل عام وجبات إفطار لكبار موظفي الدولة ونواب البرلمان تتم بعدها مراسم الدعاء الجماعي.
برامج خاصة للنساء
وللنساء الإيرانيات حضورهن المميز في البرامج الرمضانية، حيث تخصص لهن أماكن معزولة عن الرجال في المساجد خلال إقامة مراسم الدعاء، وفي بعض أيام شهر رمضان يتم تخصيص المسجد بكامله للنساء عند استضافة محاضرات متخصصات في فقه شئون المرأة والحياة الزوجية، وكذلك عند إعداد برامج تشجيعية للفتيات الصغيرات من قبيل المسابقات القرآنية والثقافية.
وبالنسبة لمن يبلغن سن التكليف الشرعي في شهر رمضان الكريم تقام لهن مراسم ذات طابع اجتماعي –ديني- تسمى بالإيرانية "جشن تكليف" أي "احتفال التكليف الشرعي"، وتقدم فيه الهدايا للصبايا، وعادة ما تكون عبارة عن ملاءة بيضاء للصلاة، وسجادة، ونسخة من المصحف الشريف.
ويتم إحياء الليالي العشر الأخيرة بقراءة الأدعية، وإقامة صلاة مائة ركعة مستحبة جماعة، وتقدم جميع المساجد والتكايا وجبة سحور توزع على الحضور، وبعض المساجد توزع الوجبات أيضا على أهالي المنطقة التي تقع فيها.
ولا ينسى الإيرانيون إخوانهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تشهد الجمعة الأخيرة من شهر رمضان -التي سبق للإمام الخميني أن أعلنها يوما عالميا للقدس- حملة تبرعات شعبية واسعة النطاق لمساعدة الأطفال الفلسطينيين والأسرة الفلسطينية التي تعاني الأمرّين تحت ظل الاحتلال الصهيوني، كما تنطلق في المناسبة ذاتها تظاهرات جماهيرية في جميع أنحاء إيران لإعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني.
آزمایشها و ابتلائات الهی در کلام مولا امیرالمومنین ، علی ـ علیه السلام ـ
به بهانه ی حادثه ی غم انگیز زلزله ی شهرستان بم
محمد مهدی کارگر
در آموزه های دینی ما ، برای حوادث ناگوار طبیعی چون زلزله ، سیل ، طوفانهای سهمگین ، صاعقه های بزرگ ، سقوط بهمن در مناطق کوهستانی و برف گیر و .... و به تبع اینها ، صدمات جانی و مالی ، و نیز صدمات و بلاها و اتفاقات صعب و مشکل آفرینِ غیر طبیعی برای انسان ، علاوه بر علت ها و دلایل های طبیعی ، اسباب و عللی خارج از محدوده ی علوم عقلی ، بیان شده است . از آن جمله این که در قرآن و روایات و احادیث ، این صدمات و بلایا ، به دو بخش عمده تقسیم شده . یا از آنها به عنوان جزا و کیفر و نتیجه و عاقبت نافرمانی ها ، گناهکاری ها و تعدی ها و ظلم ها یاد شده و یا مراد از آنها ، مبتلا ساختن انسانها به این دردها و سنجش تحمل و آزمایش ایمان و اعتقاد و صبر آنها بر این بلایا و واکنش و رفتار آنها در برابر این اتفاقات است . اصولا ابتلا و آزمایش و کیفر و جزا ، همه از سنتهای الهی است . که همیشه و در هر جامعه ای و در هر مقطع زمانی ، به طرق مختلف بروز و ظهور می کند .
در خطبه ها ، سخنان ، کلمات و حکمتهای امیر مومنان ، علی ـ علیه السلام ـ در نهج البلاغه هم به نکاتی پیرامون فلسفه ی ابتلائات و آزمایشهای الهی بر می خوریم . در این مقاله سعی می کنم به این سخنان و گفته های ارزشمند امام علی ـ علیه السلام ـ بپردازم . یادآوری می کنم که اگر انشاالله الرحمن ، این سعی ناچیز را ، ثوابی و پاداشی است ، همه را به روح درگذشتگان حادثه ی غم بار بم ، هدیه می کنم . امید که مورد لطف و رحمت و بخشش خداوند بزرگ قرار گیرند .
****
دنیا جایگاه امتحان و آزمایش است
امام ابتدائا وجود این عالم را برای ابتلا و آزمایش بر می شمرد :
" ... وَ وَعَدَهُ المَرَدَّ اِلَی جَنَّتِهِ ، وَ اَهبَطَهُ اِلَی دَارِ البَلِیَّةِ وَ تَنَاسُلِ الذُّرِّیَّةِ " 1
... آنگاه آدم را به زمین ، خانه ی آزمایش ها و مشکلات ، فرود آورد ، تا ازدواج کند و فرزندانی پدید آورد .
کیفیت آزمایشهای الهی
و آنگاه به بیان چگونگی و چیستی و کیفیت آزمایشات الهی و فلسفه ی آن ها می پردازد .
" ... وَ لَکِنَّ اللهَ یَبتَلِی خَلقَهُ بِبَعضٍ مَا یَجهَلوُنَ اَصلَه ، تَمیِیزاً بِالاِختِبَارِ لَهُم وَ نَفیاً لِلاِستِکبارِ عَنهُم وَ اِبعاداً لِلخُیَلاءِ مِنهُم . " 2
... اما خداوند مخلوقات خود را با اموری که آگاهی ندارند آزمایش می کند تا بد و خوب تمیز داده شود و تکبر و خودپسندی را از آنها بزداید و خود بزرگ بینی را از آنان دور کند .
در این کلام شریف امام چند نکته مستتر است . این که آزمایش الهی این نیست که قبلا آزمایش شونده از آن آگاهی یابد . غالب این بلایا و امتحانات دفعتا و غفلتا واقع می شود . چنان که زلزله ، که خود و تبعات ناشی از آن ، آزمایشی برای انسانهاست ، هیچگاه قابل پیش بینی و حدس دقیق نیست . نکته ی دیگر این که آزمایشات الهی اگر چه در ظاهر و صورت ، ضرر و یا مصیبتی را به انسان وارد می سازد ، اما در باطن و معنا و واقعیت ، رحمت و برکتی است الهی ، اگر انسان آن را به درستی درک کند . چه رحمت و برکتی بالاتر از این که خداوند توفیق تهذیب و پاکسازی نفس از غرورهای نابجا ، خودپسندی ها و صفات رذیله را به انسان عنایت نماید .
" ... وَ لَکِنَّ اللهَ یَختَبِرُعِبَادَهُ بِاَنواعِ الشَّدائِدِ ، وَ یَتَعَبَّدُهُم بِاَنوَاعِ المَجَاهِِدِ ، وَ یَبتَلِیهِم بِضُرُوبِ المِکارِهِ اِخرَاجاً لِلتَکَبُّرِ مِن قُلُوبِهِم وَ اِسکَاناً لِلتَّذَلُّلِ فِی نُفُوسِهِم وَ لِیَجعَل ذَلِکَ اَبوَاباً فَتحاً اِلَی فَضلِهِ وَ اَسبَاباً ذُلُلاَ لِعَفوِهِ . 3
... در صورتی که خداوند بندگان خود را با انواع سختی ها می آزماید و با مشکلات زیاد به عبادت می خواند و به اقسام گرفتاری ها مبتلا می سازد ، تا کبر و خود پسندی را از دل هایشان خارج کند و به جای آن فروتنی آورد و درهای فضل و رحمتش را بر رویشان بگشاید و وسایل عفو و بخشش را به آسانی در اختیارشان گذارد .
بلا و امتحان در هنگام غفلت و فراموشی
از دیگر سو ، زمانی که امتی یا جامعه ای به بعضی از غفلتها دچار شده و گناهان و رفتارهای زشت و ناپسند در میانشان ، زشتی و قبح خود را از دست می دهند ، بر طیق سنت الهی دچار بلا و آزمایش می شوند . از یک سو به کیفر گناهان خود ، از سوی دیگر برای محک خوردن ایمان افراد ، از جهتی برای تنبه و بیداری غفلت کنندگان و از سوی دیگر برای کسب رحمت بخشایش خداوندی . چرا که اگر خداوند می خواست ، می توانست بلیه ای عظیم تر و کیفری دردناک تر را بر ایشان نازل کند .
" ... وَ قَالَ : « یَا عَلِیُّ ، اِنَّ القَومَ سَیُفتَنُونَ بِاَموَالِهِم وَ یَمُنُّونَ بِدِینِهِم عَلَی رَبِّهِم وَ یَتَمُنُّونَ رَحمَتَهُ وَ یَامَنُونَ سَطوَتَةُ وَ یَستَحِلُّونَ حَرَامَهُ بِالشُّبَهَاتِ الکَاذِبَةِ وَ الاَهوَاءِ السّاهِیَةِ فَیَستَحِلُّونَ الخَمرَ بِالنَّبِیذِ وَ السُّحتَ بِالهَدیِّةِ وَ الرِّبَا بِالبَیعِ » قُلتُ : یَا رَسُولَ اللهِ ، فَبِاَیِّ المَنازِلِ اُنزِلُهُم عِندَ ذَلِکَ ؟ اَبِمَنزِلَةِ رِدَّةٍ اَم بِمَنزِلَةِ فِتنَةٍ ؟ فَقَالَ : « بِمَنزِلَةِ فِتنَةٍ » " 4
و پیامبر خدا فرمود : ای علی ! همانا مردم به زودی با اموالشان دچار فتنه و آزمایش می شوند و در دینداری بر خدا منت می گذارند . با این حال انتظار رحمت او را دارند . و از قدرت و خشم خدا ، خود را ایمن می پندارند ، حرام خدا را با شبهات دروغین و هوسهای غفلت زا ، حلال می کنند ، شراب را به بهانه ی این که آب انگور است و رشوه را که هدیه است و ربا را که نوعی معامله است ، حلال می شمارند .
گفتم ای رسول خدا : در آن زمان مردم را در چه پایه ای بدانم ؟ آیا در پایه ی ارتداد ؟ یا فتنه و آزمایش ؟ پاسخ فرمود : در پایه ای از فتنه و آزمایش .
همه ی انسانها در فتنه و آزمایش به سر می برند
انسانها همیشه در فتنه و آزمایش هستند . هیچ انسانی ، هیچ گاه از آزمایش های الهی مبرا نیست . همانطور که هیچ گاه بدون تکلیف نیست . در واقع تکالیف انسان ( تکالیف شخصی ، اجتماعی ، دینی و ... ) همواره ، زمینه های آزمایش او نیز هستند . انسان نسبت به هر چیزی تکلیف دارد . نسبت به خود ، فرزندان ، جامعه ، دین ، و حتی نسبت به اعضای بدن خود . و این تکالیف ، خود بوته های آزمایش انسان است . بنابر این تکلیف انسان نسبت به مثلا فرزندانش ، یک نوع آزمایش است . تکلیف انسان نسبت به اموالش یک نوع آزمایش است . تکلیف انسان نسبت به دینش یک نوع آزمایش است .
" وَ قَالَ عَلَیهِ السَّلام : لَا یَقُولَنَّ اَحَدَکُم : اَلّلهُمَّ اِنِّی اَعُوذُ بِکَ مِنَ الفِتنَةِ .
لِاَنَّهُ لَیسَ اَحَدٌ اِلّا وَ هُوَ مُشتَمِلٌ عَلَی فِتنَةٍ وَ لَکِن مَنِ استَعَاذَ فَلیَستَعِذ مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ . فَاِنَّ اللهَ سُبحَانَهُ یَقُولَ : « وَ اعلَمُوا اَنَّمَا اَموَالُکُم وَ اَولادُکُم فِتنَةٌ » وَ مَعنِی ذَلِکَ اَنَّهُ یَختَبِرَهُم بِالاَموَالِ وَ الاَولادِ لِیَتَبَیَّنَ السّاخَطَ لِرِزقِهِ وَ الرَّاضِیَ بِقِسمِهِ وَ اِن کَانَ سُبحَانَهُ اَعلَمَ بِهِم مِن اَنفُسِهِم وَ لَکِن لِتَظهَرَ الاَفعَالَ الَّتِی بِهَا یَستَحِقُّ الثَّوَابَ وَ العِقَابَ لِاَنَّ بَعضَهُم یُحِبُّ الذُّکوُرَ وَ یَکرَهُ الاِناثَ وَ بَعضَهُم یُحِبُّ تَثمیِرَ المَالِ وَ یَکرَهُ انثِلَامَ الحَالِ " 5
و فرمود : فردی از شما نگوید : خدایا از فتنه به تو پناه می برم . زیرا کسی نیست که در فتنه ای نباشد. لکنآن که می خواهد به خدا پناه برد ، از آزمایش های گمراه کننده ، پناه ببرد . همانا خدای سبحان می فرماید :
« بدانید که اموال و فرزندان شما فتنه ی شمایند »
معنی این آیه آن است که خدا انسانها را با اموال و فرزندانشان می آزماید تا آن کس که از روزی خود ناخشنود و آن که خرسند است ، شناخته شوند . گرچه خداوند به احوالاتشان از خودشان آگاه تر است . تا کرداری که استحقاق پاداش یا کیفر دارد ، آشکار نماید . چه آن که بعضی مردم ، فرزند پسر را دوست دارند و فرزند دختر را نمی پسندند و بعضی دیگر فراوانی اموال را دوست دارند و از کاهش سرمایه نگرانند .
در همه حال به هوش باشید شاید در معرض آزمایش خداوند قرار دارید!
وَ قَالَ عَلَیهِ السَّلام : کَم مِن مُستَدرَجٍ بِالاِحسانِ اِلَیهِ ، وَ مَغرُورٍ بِالسَّترِ عَلَیهِ وَ مَفتُونٍ بِحُسنِ القَولِ فِیهِ ! وَ مَا ابتَلَی اللهُ اَحَداً بِمِثلِ الاِملاَءِ لَهُ . 6
و درود خدا بر او فرمود : چه بسا کسی که با نعمت هایی که به او رسیده ، به دام افتد و با پرده پوشی بر گناه ، فریب خورد و با ستایش شدن ، آزمایش گردد . و خدا هیچ کس را همانند مهلت دادن نیازمود .
مهلت های خداوند ، زمینه های آزمایش است . از غافل شدن از آنها برحذر باشید !
چه بسا ، انسان در مقاطعی ، به انواع الطاف و رحمتهای پروردگار مفتخر می گردد . اما غرق شدن در این نعم وافره ممکن است او را غافل کند . از این که باید در همه حال خداوند را به سبب نعمتهای سرشارش سپاس گوید و یا این که به شکر داشته هایش ، در برآوردن نیاز نیازمندان هم بکوشد . یا این که بر مدار توجه و اقبال افتد و پیروزی و رحمت فراوان بر او رسد و آن گاه غرور و نخوت به سبب موفقیت های پیاپی او را در بر گیرد . چنین شخصی باید بداند که با افزایش هر نعمت ، در واقع تکلیف فرد هم به همان نسبت ، افزایش می یابد و همانطور که پیشتر گفتم ، تکلیف ، زمینه ی ابتلا و امتحان نیز هم هست .
" وَ قَالَ عَلَیهِ السَّلام : کَم مِن مُستَدِرجٍ بِالاِحسَانِ اِلَیهِ وَ مَغرُورٍ بِالسَّترِ عَلَیهِ وَ مَفتُونٍ بِحُسنِ القَولِ فِیهِ وَ مَا اَبتَلَی اللهُ سُبحَانَهُ اَحَداً بِمِثلِ الاِملَاءِ لَهُ " 7
و درود خدا بر او ، فرمود : بسا احسان پیاپی خدا ، گناهکار را گرفتار کند و پرده پوشی خدا او را مغرور سازد و با ستایش مردم فریب خورد و خدا هیچ کس را همانند مهلت دادن ، مورد آزمایش قرار نداد .
فلسفه ی آزمایش های الهی
" اِنَّ اللهَ یَبتَلِی عِبَادَهُ عِندَ الاَعمالِ السَّیِّئَةِ بِنَقصِ الثَّمَراتِ وَ حَبسِ البَرَکاتِ وَ اِغلاقِ خَزَائِنِ الخَیرَاتِ ، لِیَتُوبَ تَائِبٌ وَ یُقلِعَ مُقلِعٌ وَ یَتَذَکَّرُ مُتَذَکِّرٌ وَ یَزدَجِرَ مُزدَجِرٌ وَ قَد جَعَلَ اللهُ سُبحانَهُ الاِستِغفَارَ سَبَباً لِدُرُورِ الرِّزقِ وَ رَحمَةِ الخَلقِ . فَقَالَ سُبحَانَهُ : « استَغفِروُا رَبَّکُم اِنَّهُ کَانَ غَفَّاراً . یُرسِلِ السَّمَاءَ عَلَیکُم مِدراراً وَ یُمدِدکُم بِاَموَالٍ وَ بَنِینٍ وَ یَجعَل لَکُم جَنّاتٍ وَ یَجعَل لَکُم اَنهَاراً » فَرَحِمَ اللهَ اَمراً اَستَقبَلَ تَوبَتَهُ وَ استَقَالَ خَطِیئَتَهُ وَ بَادَرَ مَنِیَّتَهُ ! 8
خداوند بندگان خود را که گناهکارند ، با کمبود میوه ها و جلوگیری از نزول برکات و بستن درِ گنج های خیرات ، آزمایش می کند . برای آن که توبه کننده ای باز گردد و گناهکار دل از معصیت بکند و پند گیرنده ، پند گیرد و بازدارنده ، راه نافرمانی را بر بندگان خدا ببندد . و همانا خدا استغفار و آمرزش خواستن را وسیله ی دائمی فرو ریختن روزی و موجب رحمت آفریدگان قرار داد و فرمود : « از پروردگار خود آمرزش بخواهید که آمرزنده است . برکات خود را از آسمان بر شما فرو می بارد و با بخشش اموال فراوان و فرزندان ، شما را یاری می دهد و باغستان ها و نهرهای پرآب در اختیار شما می گذارد » پس رحمت خدا بر آن کس که به استقبال توبه رود و از گناهان خود پوزش طلبد ، و پیش از آن که مرگ او فرا رسد ، اصلاح گردد .
صبر بر بلا و شکیبایی بر سختی ها ، تنها راه فرج و گشایش است
" اَحسَنُکُم بِاللهِ ظَنّاً ، فَاِن اَتَاکُمُ اللهُ بِعَافِیَةٍ فَاقبَلوُا ، وَ اِنِ ابتُلِیتُم فَاصبِروُا ، فَاِنَّ العَاقِبَةَ لِلمُتَّقِینَ " 9 پس اگر خداوند عافیت و سلامتی بخشید ، قدر شناس باشید و اگر به بلا و گرفتاری مبتلا گشتید ، شکیبا باشید که سر انجام ، پیروزی با پرهیزکاران است .
خدایا ! بر بلا و رحمتت ، بر هر دو سپاس گزاریم !
" اَللّهُمَّ لَکَ الحَمدُ عَلَی مَا تَاخُذُ وَ تُعطِی وَ عَلَی مَا تَعافِی وَ تَبتَلِی ! حَمداً یَکُونَ اَرضَی الحَمدَ لَکَ وَ اَحَبَّ الحَمدِ ܧِلَیکَ وَ اَفضَلَ الحَمدِ عِندَکَ . حَمداً یَملَاُ مَا خَلَقتَ وَ یَبلُغُ مَا اَرَدتَ . حَمداً لَا یَحجَبُ عَنکَ وَ لَا یَقصَرُ دُونَکَ . حَمداً لا یَنقَطِعُ عَدَدُهُ وَ لَا یَفنَی مَدَدُهُ ! 10
خدایا ! سپاس تو راست بر آنچه می گیری و عطا می فرمایی و شفا می دهی یا مبتلا می سازی . سپاسی که تو را رضایت بخش ترین ، محبوب ترین و ممتاز ترین باشد. سپاسی که آفریدگانت را سرشار سازد و تا آنجا که تو بخواهی تداوم یابد . سپاسی که از تو پوشیده نباشد . و از رسیدن به پیشگاهت باز نماند . سپاسی که شمارش آن پایان نپذیرد و تداوم آن از بین نرود .
1. خطبه ی 1 نهج البلاغه
2. خطبه ی 192 ( خطبه ی معروف قاصعه ) نهج البلاغه
3. خطبه ی 192 ( خطبه ی معروف قاصعه ) نهج البلاغه
4. خطبه ی 156 نهج البلاغه
5. حکمت 93 نهج البلاغه
6. حکمت 116 نهج البلاغه
7. حکمت 260 نهج البلاغه
8. خطبه ی 143 نهج البلاغه
9. خطبه ی 98 نهج البلاغه
10. خطبه ی 160 نهج البلاغه
فرازهايي از دعاي وداع با ماه مبارك رمضان ِ امام سجاد ـ عليه السلام ـ
.... السلام عليك يا شهر الله الاكبر و يا عيد اوليائه . السلام عليك يا اكرم مصحوب من الايام و الاوقات و يا خير شهر في الايام و الساعات . السلام عليك من شهر قربت فيه الامال و نشرت فيه الاعمال . السلام عليك من قرين جل قدره موجودا و افجع فقده مفقودا و مرجو الم فراقه . السلام عليك من اليف انس مقبلا فسر و اوحش منقضيا فمض . السلام عليك من مجاور رقت فيه القلوب و قلت فيه الذنوب . السلام عليك من ناصر اعان علي الشيطان و صاحب سهل سبل الاحسان . السلام عليك ما اكثر عتقاء الله فيك و ما اسعد من رعي حرمتك بك ! السلام عليك ما كان امحاك للذنوب و استرك لانواع العيوب ! السلام عليك ما كان اطولك علي المجرمين و اهيبك في صدور المومنين ! السلام عليك من شهر لا تنافسه الايام . السلام عليك من شهر هو من كل امر سلام . السلام عليك غير كريه المصاحبة و لا ذميم الملابسة . السلام عليك كما وفدت علينا بالبركات و غسلت عنا دنس الخطيئات . السلام عليك غير مودع برما و لا متروك صيامه ساما . السلام عليك من مطلوب قبل وقته و محزون عليه قبل فوته . السلام عليك كم من سوء صرف بك عنا و كم من خير افيض بك علينا . السلام عليك و علي ليلة القدر التي هي خير من الف شهر . السلام عليك ما كان احرصنا بالامس عليك و اشد شوقنا غدا اليك ! السلام عليك و علي فضلك الذي حرمناه و علي ماض من بركاتك سلبناه . اللهم انا اهل هذا الشهر الذي شرفتنا به و وفقتنا بمنك له حين جهل الاشقياء وقته و حرموا لشقائهم فضله . انت ولي ما اثرتنا به من معرفته و هديتنا من سنته و قد تولينا بتوفيقك صيامه و قيامه علي تقصير و ادينا فيه قليلا من كثير . اللهم فلك الحمد اقرارا بالاسائة و اعترافا بالاضاعة و لك من قلوبنا عقد الندم و من السنتنا صدق الاعتذار فاجرنا علي ما اصابنا فيه من التفريط اجرا نستدرك به الفضل المرغوب فيه و نعتاض به من انواع الذخر المحروص عليه . و اوجب لنا عذرك علي ما قصرنا فيه من حقك و ابلغ باعمارنا ما بين ايدينا من شهر رمضان المقبل . فاذا بلغتناه فاعنا علي تناول ما انت اهله من العبادة و ادنا الي القيام بما يستحقه من الطاعة . و اجر لنا من صالح العمل ما يكون دركا لحقك من الطاعة و اجر لنا من صالح العمل ما يكون دركا لحقك في الشهرين من شهور الدهر . اللهم و ما الممنا به في شهرنا هذا من لمم او اثم . او واقعنا فيه من ذنب و اكتسبنا فيه من خطيئة علي تعمد منا او علي نسيان ، ظلمنا انفسنا او انتهكنا به حرمة من غيرنا ،فصل علي محمد و اله و استرنا بسترك و اعف عنا بعفوك و لا تنصبنا فيه لاعين الشامتين و لا تبط علينا فيه السن الطاعنين و استعملنا بما يكون حطة و كفارة لما انكرت منا فيه ، برأفتك التي لا تنفد و فضلك الذي لا ينقص ... .
سلام بر تو اي بزرگترين ماه خدا و اي عيد عاشقان حق . سلام بر تو اي كريم ترين همنشين از ميان اوقات و اي بهترين ماه در روزها و ساعات . سلام بر تو اي ماهي كه در طي تو برآورده شدن آمال نزديك گشته و اعمال در آن پخش و فراوان است . سلام بر تو اي هم نفسي كه قدر و منزلتت بزرگ و فقدانت بسيار دردناك است و اي مايه ي اميدي كه دوريت رنج آور است . سلام بر تو اي همدمي كه چون رو كني ما را مونس شاد كننده اي و چون سپري شوي وحشت آور و دردناكي . سلام بر تو اي همسايه اي كه دلها نزد تو نرم شد و گناهان در نزد تو نقصان گرفت . سلام بر تو اي ياوري كه ما را در مبارزه با شيطان ياري دادي و اي مصاحبي كه راههاي احسان را هموار و آسان ساختي . سلام بر تو كه چه بسيارند آزاد شدگان حضرت حق در تو و چه سعادتمند است كسي كه حرمتت را به واسطه ي خودت رعايت نمود . سلام بر تو كه بسيار گناهان را از كارنامه ي ما زدودي و چه عيب ها كه بر ما پوشاندي ! سلام بر تو كه زمانت بر گناهكاران چه طولاني بود و در دل مومنان چه هيبتي داشتي ! سلام بر تو اي ماهيكه هيچ زماني با تو پهلو نزند . سلام بر تو اي ماهي كه از هر نظر مايه ي سلامتي . سلام بر تو كه مصاحبتت ناپسند و معاشرتت نكوهيده نيست . سلام بر تو همچنان كه با بركات بر ما وارد شدي و ناپاكي معاصي را از كارنامه ي ما شستي . سلام بر تو كه وداع با تو نه از باب خستگي و فراغت از روزه ات نه به خاطر ملالت است . سلام بر تو كه قبل از آمدنت در آرزويت به سر مي برديم و پيش از رفتنت بر هجرانت محزونيم . سلام بر تو كه چه بدي ها كه به سبب تو از جانب ما گشته و چه خوبيها كه از بركت تو به ما سرازير شده ! سلام بر تو و بر شب قدري كه از هزار ماه بهتر است . سلام بر تو كه ديروز چه سخت بر تو دل بسته بوديم و فردا چه بسيار شائق تو مي شويم ! سلام بر تو و بر فضيلت تو كه از آن محروم گشتيم و بر بركات گذشته اي كه از دست ما گرفته شد . بار الها ! ما اهل اين ماهيم كه به آن شرافت بخشيدي و توفيق ادراكش را به ما عنايت فرمودي آن گاه كه تيره بختان وقتش را نشناختند و از بخت بدشان از فضلش محروم شدند . تويي سرپرست آنچه از معرفتش كه ما را بدان برتري دادي و آنچه ازسنتش كه ما را بدان رهنمون شدي و ما به توفيق تو به روزه و نماز آن برخاستيم همراه با تقصير و در آن اندكي از بسيار را به جا آورديم . خداوندا پس تو را سپاس همراه با اقرار به بديهامان و اعتراف به سهل انگاريمان . در حالي كه در قلوبمان ندامت قطعي و بر زبانمان عذر صادقانه داريم . پس ما را با توجه به اعتراف به تقصيري كه در اين ماه داشتيم مزدي عنايت كن كه تدارك كننده ي فضيلت هاي دلخواهمان و جايگزين ذخيره هايي كه مرد علاقه ي ماست باشد . و عذر ما را در كوتاهي از اداي حقت قبول كن و آينده ي عمرمان را به ماه رمضان آينده كه در پيش داريم برسان و چون ما را به آن رساندي ما را بر انجام عبادتي كه سزاوار توستياري ده و به انجام طاعتي كه شايسته ي آن ماه است موفق دار . و عمل صالحي را كه موجب تدارك حق تو در آن دو ماه از ماههاي زمان خواهد بود به دست ما جاري فرما . خداوندا ، هر گناه كوچكي يا بزرگي كه در اين ماه به آن دست زديم يا معصيتي كه به آن آلوده گشتيم ، يا خطايي كه مرتكب شديم ، از روي عمد يا فراموشي ، كه در آن به خود ظلم كرده يا حرمت ديگري را بدان دريده باشيم . پس بر محمد و آلش درود فرست و ما را از همهي آنها در پرده ي ستاري حضرتت بپوشان و به عفوت از ما بگذر و ما را در آن ماه شهره به پيش ديده ي شماتت كنندگان قرار مده و زبان طعنه زنندگان را بر ما باز كن و ما را به كاري بدار كه سبب فرو نهادن گناهان و پوشاندن آن چيزي شود كه در آن ماه بر ما نمي پسندي . به مهربانيت كه پايان ندارد و احسانت كه كاستي نمي پذيرد .
سلام بر تو اي ماه بزرگ خداوند و اي بهترين عيدي پروريدگان آستان جانان . سلام بر تو اي كريم ترين همنشين از ميان زمانها و وقتها سلام بر تو كه اوقات تو در بهترين ماه خداوند قرار گرفته است . سلام بر تو . بر تو كه وقتي مي رسي دلهامان شاد مي شود و چون مي روي غم و اندوه عالم بر دلهامان مي نشيند .سلام بر تويي كه در نزد تو دلهامان نرم و خوشخو مي شود و گناهانمان اندك مي گردد . سلام بر تويي كه در مبارزه با شيطان ما را ياري دادي و راههاي احسان و نيكوكاري را بر ما گشودي ! ( حيف دارم كه بيش از اين ترجمه فارسي دعاي وداع امام سجاد با رمضان الكريم را بنويسم . عربي آن را بخوانيد كه لطفي ديگر دارد . )
السلام عليك ما اكثر عتقاالله فيك و ما اسعد من رعي حرمتك بك . .... السلام عليك ما كان اطولك علي المجرمين و اهيبك في صدورالمومنين ! السلام عليك من شهر لاتنافسه الايام . السلام عليك من شهر هو من كل امر سلام . .... السلام عليك من مطلوب قبل وقته و محزون عليه قبل فوته !!! السلام عليك كم من سو صرف بك عنا و كم من خير افيض بك علينا . السلام عليك و علي ليله القدر التي هي خير من الف شهر . السلام عليك ما كان احرصنا بالامس عليك و اشد شوقنا غدا عليك ! السلام عليك و علي فضلك الذي حرمناه و علي ماض من بركاتك سلبناه ...
به تمامي دوستان عزيزم پيروزي در اين مجاهدت يكماهه و توفيق مهماني بر بساط گسترده خداوند متعال و شايستگي پذيرفته شدن در انبوه " عتقاالله " در روز عيد فطر را تبريك مي گويم .
يا علي
محمد مهدي